Saturday, November 28, 2009

العقل السليم في الجسم السليم


في إحدى محاضرات اللغة العربية كنا نتناقش في موضوع التعليم في الأردن .. و أساليب التربية .. و انتقلنا من خلال حديثنا أيضا لنتكلم عن البلدان العربية و أخذنا نقارن أسلوبنا بأساليب اليونان القديمة .. و أساليب الغرب الحديثة أيضا ! تبين لنا الفرق الشاسع .. و الفجوة العميقة ! و حين انتهينا من النقاش و أخذنا نحل أسئلة الاستيعاب و التحليل و كان من بين الأسئلة سؤال بدأ بجملة العقل السليم في الجسم السليم .. و هنا .. قررت ان أكتب موضوعا يحمل هذا العنوان ..
لأن هذه الجملة لطالما ترددت على مسامعنا و لطالما حملها آباءنا شعارا يقولونه لنا على مدار الأعوام ..
فعند تناول كوب الحليب .. العقل السليم في الجسم السليم
و عند النوم مبكرا .. العقل السليم في الجسم السليم
و عند ممارسة التمارين الرياضية .. العقل السليم في الجسم السليم
في كل سلوك صحي من سلوكات حياتنا .. العقل السليم في الجسم السليم
إلا في سلوكاتنا السياسية ..
في مباراة كرة قدم .. لا عقل سليم ..
في الانتخابات .. لا عقل سليم ..
في الحوارات التلفزيونية .. لا عقل سليم ..
في المسابقات .. لا عقل سليم ..
في تربيتنا و تعليمنا .. لا نربي عقولا سليمة ..
في أحاديثنا الودية و حتى غير الودية ..
في عتابنا .. في خلافنا .. في حبنا المفرط و كرهنا الميغض .. نفقد العقل السليم ..
فلم نعجب من جسم الأمة العربية ؟؟
جسم غير سليم .. منهك .. متكسر .. على شفا حفرة من النار ..
جسم امتنا جسم ضعيف !! شارف على الموت !!
و مدة صلاحيته شارفت على الانتهاء !! و حان وقت التخلص منه !!!
لا عجب أن جسمك أيتها الأمة العربية غير سليم .. لأن السؤال لا يزال .. أين هو العقل السليم منك ؟؟

Wednesday, November 25, 2009

I Was Tagged ..




Five minuets ago i was tagged .. 
and i'll wish three wishes too .. 
1- To Be 2oolet dofe3ty 
2- To Go Te hajj one day
3- To See The Person Am Missing Soon :) 
i'll tag .. 
1- pink_rose 
3- Rula A
4- Ahmad Hamdan
5-   mais


HaPpPpPy eid :D nshalla byen3ad 3lekom jamee3an :D 

Sunday, November 22, 2009

باب الحارة فتح في عمان



في رمضان بدأت ألاحظ ظاهرة انتشرت أسرع من وباء الانفلونزا .. ظاهرة مضرة بالنظر .. و ملفتة له .. ظاهرة آلمتني فعلا .. و أدهشني الكم الهائل من الفتيات اللاتي تبعن هكذا " موضة " !! موضة الشروال !! أنا شخصيا مصعوقة من الذوق الذي توصلت له الفتيات .. 



سؤال يراودني .. أين الشروال من الأنوثة ؟ و ما موقعه في الجمال ؟ و أين هو من الذوق ؟ و بأي حال تكون الفتاة حين تذهب للسوق لشراء هذه القطعة من الملابس بالشيء الفلاني لربما كما نقول بالعامية!! كما يتوفر بألوان عدة و أشكال " كل واحد ارتب من الثاني" للأسف 

أصبحت الفتاة ال " عمانية" و لا بد أن أقول الأردنية على سبيل المثال لا الحصر .. المحجبة و غير المحجبة .. السمينة و النحيلة الجميلة و غير الجميلة و الأنيقة كما تظن و غير الانيقة ترتدي هذا النوع من القطع !! لست أدري هل انا ( قليلة ذوق) فلم يعجبني هذا الملبس أم هم نسوا أذواقهم بعيدا حين ابتاعو الشراويل خاصتهم؟ 

اتمنى ان اعلم ان هناك مؤيدين او معارضين لما اقول .. حتى اجد اجابة عن سؤالي .. 

و آخر ما اتمنى .. أن لا يكون تأثير باب الحارة قد وصل لهذه الدرجة لانه لو وصل فاعذروني وصل بشكل خاطئ و الفتيات ( فهمو غلط) لأنه حتى في باب الحارة الذي تحبون اعتاد الرجال ارتداؤه .. فما حجتكم؟؟؟

Saturday, November 21, 2009

بيدرس بالغرب و بيضلو بالشرق

هناك موضة دارجة في الجامعات هذه الأيام لفتت نظري حقيقة !!
في أحد امتحانات التربية الوطنية طلب منا الدكتور أن نجيب على الأسئلة كتابيا كأسئلة فسر و عدد ..
و حينما خرجنا من الاختبار كانت احدى الفتيات تقول ..
" يعني انا شو بفهمني اكتبلو عربي ؟؟ أنا IB  شو بيعرفني أصلا منيح فهمت السؤال "
لم اعتب عليها كثيرا لأن الحق ليس عليها وحدها بل على ذويها الذين نفضوا جيوبهم لكن كي تنسى ابنتهم معالم اللغة الأصلية ..
و في إحدى محاضرات التربية الوطنية أيضا .. قلت للشاب الذي يجلس بجانبي ..
" هاي نفس مادة هاشميون اللي اخدناها بالتوجيهي .. !! "
نظر إلي و قال ..
" شو ؟؟ أنا GCE  ما باخد الأشياء تبعتكم هاي .. "
ضحكت و قلت له آآه .. متأسفة !!!
و حين استلمنا علاماتنا في مادة العلوم العسكرية .. إحدى الطالبات اللاتي لم ينجحن في الامتحان ..
" أنا ما فهمت شي يعني ماما قعدت تحفظني ياه بالعافية then I failed !!! "
بالمناسبة أنا لم أنجح في الاختبار أيضا على الرغم من انني درست التوجيهي العادي و أفهم اللغة العربية فهما تاما!!
ما أريد أن أصل له .. أننا ندرس فروعا يستحسن بنا عندما ننهيها ان نتجه لبلاد الغربة لنكمل دراستنا لكن ليس لندخل جامعاتنا و من ثم ندفع ثمن اختيارنا سقوطنا في المواد و استغرابنا لغتنا الأصلية ..
و سؤالي يبقى ..
الحق على من في هذه الحالة ؟؟؟؟ 












Thursday, November 19, 2009

اتفق العرب أن لا يتفقوا














قبل قليل و بعد انتهاء المباراة التي حسمت بين الجزائر و مصر .. بهدف واحد لصالح الجزائر .. أخذت اقلب على قنوات التلفاز لأرى أصداء هذا الفوز غير المتوقع فعليا .. و لم أنصدم كثيرا لما رأيت و سمعت ..
" أنا ما بتكلمش عن النتيجة او عن أي حاجة أنا بتكلم عن وحدتنا و علاقتنا ببعض كعرب "
هذه الجملة صعقتني فعليا !! ياللهول !! جميل انه يريد تهدئة الوضع الذي كان مشتعلا قبل المباراة و زاد اشتعالا بعد انتهاءها .. تابعت كلامه الذي شدني ..
" لو حنتكلم عن الجمهورين و عن الأفعال اللي حصلت في الملعب حنعرف ليه حصل كده و احنا ليه متدايقين .."
تبسمت و قلت في نفسي .. كما نقول نحن الفتيات للسخرية DUH !! ما نحنا هيك مستحيل نحكي شي يهدي كلو مولع !!
" الجمهور الجزائري .. دخل الملعب و بدأ ينظر للجمهور المصري نظرات مش ولا بد .. الجمهور الجزائري خش الملعب و بدأ يعمل حركات ف إيديه حركات لا تمت للأخلاق بصلة !! الجمهور الجزائري بدأ يهتف هتافات بتزعج الجمهور المصري فعلا !! لو حنتكلم على كل اللي حصل حنعرف ليه حصل كده !! "
عفوا ؟
من من القراء يرى وجهة نظر لهذا المذيع ؟ اعني .. وجهة نظر تمت للمنطق بصلة !!
الجمهور لم يلعب !! الفريق هو الذي لعب !!
الذي اضحكني فعلا انه افتتح كلامه كما ورد في جملته الأولى أنه يتكلم عن وحدتنا كعرب ..
و أين وحدتنا إذا كانت الهزيمة في لعبة كرة قدم .. كادت تؤدي لحرب عالمية في الأسابيع الفائتة !!!
و أين أنت من الوحدة إذا كنت تلقي اللوم على اختلاف الجماهير ؟ طبيعي جدا هذا الاختلاف !!
ليس فقط لأنهما فريقين مختلفين و كل يشجع فريقه .. لا ..
لأن العرب لطالما اتفقوا ان لا يتفقوا و على غير ذلك أراهنك إن اتفقوا ..
فرح