Friday, December 25, 2009

حتى انت يا كرومبو؟

المفتش كرومبو .. شخصية كرتونية خفيفة الظل .. أحب أن أتابع حلقات برنامجه دائما !
فوجئت بعد مجزرة مصر و الجزائر في كرة القدم .. بتعديل أجري على البرنامج .. حيث تظهر أرقام الهواتف التي يتم التواصل و ارسال الاجابات عن طريقها و هذه الأرقام تشمل تقريبا معظم الدول العربية .. ما فاجئني هو ملاحظة تم وضعها تقول : " تم الغاء رقم الجزائر " !!
أخذت أضحك .. ما هي المعاناة التي يعاني منها كرومبو ؟؟ و ما دخل الجزائر بمسابقة كرومبو؟!!!!
اكتشفت ان الجزائر لها دخل في كل شيء أخشى ان تدخل قريبا في الدعايات المصرية المملة عن أواني الطهي و أدوات المطبخ !!!!!!! و يبدأ ال(تخبيص ) أقصد يزداد التخبيص لأنه بدأ منذ انتهاء المباراة !!!
البارحة .. شاهدت حلقة جديدة من حلقات المسابقة .. و ياللهول !!
و الله لم أعد أطق مشاهدة كرومبو و لا أي من حلقاته .. لأن شخصية فكاهية كهذه لا يجب أن يتم ( حشر) مجازرنا فيها ..
أرجوكم  اتركوا لنا مجالا لنضحك !!!!  و لا تجعلوا الضحك مبطنا بأمورا سياسية !!! اتركوا للضحك نقاءه .. لكن يبدو أن الأوان لذلك قد فات !!

أترككم لمشاهدة الحلقة لتعرفوا عمّ أتحدث تحديدا ... 

Wednesday, December 16, 2009

الرؤسا نطقِت !!! و يا ريتها ما نطقتش

أعزائي قراء المدونة أترككم مع مسرحية الرؤسا نطقِت .. لكم حرية التعليق ...

Sunday, December 13, 2009

بهدلة




البارحة في تمام الساعة الخامسة و عشر دقائق حدث معي موقف لم أستطع أن لا أنشره على مدونتي .. و أشارككم تفاصيله تماما كما حدث !!!! تأكيدا على أننا شعب عصبي !!! و عمرنا ما منصير !!!!!
أختي الصغيرة ( رند) كانت في الجامعة الأردنية داخل أحد مدرجاتها تشاهد مسرحية لصديقتها ..
و في تمام الخامسة خرجنا انا و اختي الكبرى لاصطحابها .. و إليكم الفيلم الذي حدث J
دخلنا حتى وصلنا البوابة الرئيسية من جهة مشفى الحسين للسرطان و صادفنا رجل الأمن ..
-         مرحبا .. بدنا نجيب اختي من المسرحية
-         تفضلي يختي شو اسمها ؟
-         رند بطارنة ..
اقترب الرجل .. من أختي ليسمع .. و حضرتي ظننت أنه يسأل عن اسم المسرحية .. فقلت ..
-         اسمها سعادة . كوم ..
هو لم يترك لي مجالا لأتمم الجملة فقاطعني بكل تعجرف و رفع صوته و صرخ .. و ( جحرني ) !!
-         أنا مش عم بحكي معاكي !!!!! بحكي معاها !!
صعقني !!!
نظرت له .. و الله لولا العيب ( كنت لابسة لبس مش خرج انزل من السيارة في ) كنت رح أوصله !!!
و قلت له ..
- عفوا ؟ عم تحكي جد معاي !!!! و نظرت له شزرا !!
( والله بعرفش من وين ابتكرت الجحرة اللي جحرتو فيها و هو بيحكي مع أختي و مطنشني )
-         لا لا بمزح
-         تمزحش مرة تانية مزحك تقيل !!!
قاللي لا بمزح..  لكن باستهزاء !! مش انو خاف !! لأ !!
استمريت في ال(جحر) من شدة قهري !!
-         أنا بعتذر يا أختي !!
-         لا لا تعتذرش .. يالله تالا !!
اعتذرلي بعد شو ؟؟
بعد ما سم بدني ؟؟؟ و قهرني !! من هو حتى يصرخ فيي هيك و على شو ؟ شو عملت؟ فكرني بمزح يعني ؟
طيب سألت حالي بلكي أختي اسمها سعادة ...ههه!! و بلكي اي شي .. شو كان عمللي؟ أو عملتللو بالأحرى!
كيف فهم اني عم اتخوت ؟؟ ما بعرف !!و هو ما عطاني مجال اتنفس !!!
و تذكرت بعدها انو نحنا هون بس بدنا نعمل شي .. و انو الرجل هاد طلع كل اللي بيشوفو من الناس خلال اليوم فيي أنا !! و أنا ما دخلني !!
للأسف ..
عمرنا ما رح نصير لبقين و لا مهذبين .. وحدة غيري كان نزلتلو أو جابتلو مين يعلمو كيف يحكي .. !!
نزل علي الضحك بعديها ع فكرة ..
لأنو نحنا بالأردن .. فأكيد مش غريب اللي صار .. يمكن غريب إني زعلت !! مش عارفة !!  

Friday, December 11, 2009

تساؤلات




مع متابعتي لمدوناتكم .. و تفكيري المطول لمواضيعنا المطروحة .. و مع قراءتي لخواطر أناس كثر .. و استماعي لأفكار صديقاتي و كل من حولي .. مع مواجهتي للكثير من المواقف بنكهات مختلفة مؤخرا.. و مع اختلاط المشاعر الذي أعاني منه بين الحين و الآخر ..
جمعت فتات تساؤلاتي .. و قررت أن أشارككم ما يجول في ذهني أحيانا ..
أتساءل ..
لماذا حين نريد شيئا و بشدة .. نلجأ لوسائل كثيرة و ننسى اننا نحن من بيده ان يصل لما يريد متى يشاء !!
لماذا حين نشتاق لأشخاص .. نسأل عنهم عن طريق أشخاص آخرين ؟ و ننسى أن بإمكاننا أن نطفئ ذاك الشوق بلحظة !!
لماذا نخجل من دموعنا ؟ مع أنها شيئا من طبيعتنا ..
لماذا نهرب من لحظات قد تكون جوهرية في حياتنا .. و قد تسجل في دفاتر مذكراتنا للأبد تحت عنوان الابتسامة
كيف سنصبح شبابا واع إذا كانت كل اهتماماتنا محدودة و داخل إطار واحد ؟
أين هي نهاية السعادة ؟؟ و أين هو الخط الأحمر للحزن ؟
إذا كنا مشتاقون لرؤية أحد أو سماع صوته أو أو أو .. كيف سنواجهه دون خوف ؟
إذا كنا أصحاب عقل و فكر .. لماذا نتصرف أحيانا بغباء ؟؟
نحن أناس منطقيون .. لكن أين المنطق من تصرفاتنا ؟
لماذا نحب الأحلام ؟
لماذا نبحث عن أي شيء يربطنا بمن نحب و حين يعرف أننا نفعل ذلك نتهرب و ننكر أفعالنا؟
لماذا نبذل قصارى جهدنا في قهر بعضنا البعض و نهلك انفسنا قبل أن نقرر أن نسعد بعضنا البعض؟
لماذا تدور معظم مواضيع مدوناتنا حول انتقاد مجتمعاتنا ؟
متى سنتوقف عن التصرف بتصرفات لا تليق بحقيقتنا الجميلة ؟؟!!
ما هو لون الحياة اليوم ؟ ماذا سيكون غدا ..
ما هي الصدفة الأجمل التي ننتظر للأيام القادمة ؟؟؟
تساؤلاتي نابعة من هذيان الروح .. و من ملل نفسي من نقاشي المتكرر معها في كل ليلة .. دون جدوى !
ماذا عنكم ؟؟؟

Tuesday, December 8, 2009

يا مسهرني .. منبر الشباب الحر




انا من محبي الاستماع لقنوات الراديو في طريق العودة للمنزل أو في اوقات الفراغ ..
اليوم .. و انا استمع لقناة روتانا .. ذهلت بإعلان من الإعلانات ..
" يا مسهرني .. منبر الشباب الحر "
في الحقيقة لم أبد أي ردة فعل .. سوى كتابة هذا المقال ..
يا مسهرني برنامج للمذيع المعروف " إيلي " شبيه لبرنامج " seiel " للمذيع فيني رومي لست ادري ان كتبت الكلمة بطريقة صحيحة .. المهم ..
برنامج يا مسهرني ككثير من البرامج التي تذاع حاليا في الراديو .. يتصل الشباب و الشابات فتلك تبكي و ذاك يشكي ..
قصة حب فاشلة من الأردن .. و كذبة كبيرة من مصر .. و حزن و ألم من سوريا .. و فراق مؤلم في لبنان و الكثير من القضايا .. كما يسمونها في العالم الآخر الذي يعيشون فيه !!
استفزني هذا الإعلان ..
فهل تستحق تلك البرامج ان تكون منبرا للشباب؟ و أي منبر هذا ؟ منبر للشباب ليتصلوا و يبكون؟ أم ليستمعوا لنصيحة المذيع ؟ هل هي منبر نتشارك به آراءً بناءة مثلا ؟ أم هو منبر لكلام واقعي مدروس ؟
يا مسهرني منبر الشباب الحر ..
أخشى بعد فترة وجيزة من الآن ان يذاع برنامج ..
قوم رقصني ..  و ليتنفس الشباب العربي الحر !!!!
لن أقول إلا ..
هزٌلت ..


Saturday, December 5, 2009

للتغيير ..






في ليلة حالكة السواد .. ليلة غاب قمرها .. في ليلة موحشة و بشعة !!
هبت رياح غيابه و تطايرت صحف حقيقته .. و باح لها بالحقيقة ..
" أنا لا أحبك .. أنا مغادر .. سأشتاقك .. و لا أريد أن أجرحك أكثر من هكذا .. انا لا أستحقك !! "
قالها بصوت تخلله الحزن .. و بعيون كحلها سواد الألم !!!
قالت انتظر ..
لماذا ؟
لأين ؟
لأجل من ؟
كيف ؟؟
تبسم و التفت .. غادر  ..
لم يلح لها بيديه حتى !! لم يعانقها .. لم يبح لها بسره !!
تساقطت حطاما في زقاق الحب الذي تقابلا فيه .. و اشتعلت و تساقطت ركاما من جديد ..
احرقت دموعها معالم السعادة بين عينيها .. و شقت طريق الحزن على خديها .. و تركت كلمة أحبك وحيدة على شفتيها ..
 لكنني .. أحببتك ..
التفت إليها و قال ..
و لا زلت تحبينني !!
استجمعت فتات قلبها و قالت ..
لكنني لن أعيش عمري لأبقى أحبك ..
فإن قررت ألا تعود ..
فأعد لي قلبي الذي حملت معك ..
فقد انتهينا .. هنا .. حيث بدأنا ..
فلن أعيش عمري أبكي على ضريح حبك !!! 

Wednesday, December 2, 2009

رسمي فهمي نظمي


لن أطيل الكلام في مقالي هذا . . فخير الكلام ما قل و دل ..
صدمة أصبت بها .. و حالة هستيرية من الضحك انتابتني قبل فترة  وجيزة .. حين قررت أن أستمع لأغنية لفنان الجيل تامر حسني .. أغنية حاكها كما تحاك ملابس المتسولين .. رقعة من هنا و أخرى من هناك .. حنى تكتمل الجلابية أو غيرها .. و يتقبلها الناس !! تماما كما هذه الأغنية ..
ألصق كلمات و ركبها على بعضها ... كلمات محت معالم الغناء .. و استبدلتها بلا شيء .. لا شيء سوى المهزلة حقيقة !! مع احترامي الشديد للفنان تامر و لمعجبيه .. لكن .. ماذا تعني لكم كلمات تلك الأغنية التي نزلت في ألبومه الأخير بعنوان .. ( رسمي فهمي نظمي ) ؟؟ و خاصة حين يبدع و يختتمها .. ( أنا اللي دايب رسمي فهمي نظمي و فوزي و شوقي لو تحبي ) !! الله!!!
أليس مثيرا للضحك فعلا ؟؟ أليست مهزلة حقيقية ؟ و وباء حاد يعاني منه الطرب في هذه الأيام ؟
أو كما نقول بالعامية .. ( مش عيب ؟ ) ..
من مقاطع الأغنية التي لفتت نظري ..
( انا جاي أوضح ليكي سوء فهمي .. للدنيا من قبلك !! )
باعتقادي أنني يجب أن أوضح سوء الفهم الذي حصل بين الطرب و مغنيي هذه الأغنية !!
فحين توضع هذه الأغنية في أحد المسجلات .. أو تغنى في الحفلات .. أو توضع نغمة على الجوالات .. فاعلموا ان سوء فهم كبييييير قد جرى .. فاسمحولي يا فناني العرب .. و يا نجم الجيل .. هذه الكلمات و هذه الأساليب لا تمت للطرب بصلة !! هذا هزل .. هزل رسمي!!
رسمي فهمي نظمي لو أحببتم ...