Saturday, January 23, 2010

تجربة أفتتح بها أبواب أحلامي على عالم النجاح


 مساء أمس من الأمسيات الفريدة من نوعها بالنسبة لي .. حيث كنت ووالديّ في منزل الزميل المدون أسامة الرمح أستعد و إياه لتصوير حلقة متلفزة مع أحد القنوات حول عدة مواضيع كالأحزاب السياسية و التعددية و الصوت الواحد و قانون المطبوعات و علاقته بمدوناتنا إضافة الى الكثير من المواضيع السياسية و الاجتماعية ..

في الليلة التي سبقت التصوير .. كنت ككثير من الناس .. أفكر و أفكر و أتخيل و أرسم للحدث لوحات و ألوان براقة، لم أكن أتوق شوقا للنوم حينها،كنت بانتظار الصباح حتى اقفز من سريري لأخبر والديّ بان حلمي بدأ يتحقق و سأقوم بالفعل بالتصوير مع أحدى القنوات المهمة التي لطالما حلمت بالوصول لها ..

كل هذا و دون أدنى شك أو انكار .. يدعوني لأعود بالشكر للزميل أسامة مرة أخرى الذي أتاح الفرصة للحلم ان يستحيل حقيقة !! في الحقيقة، لم تجر الرياح كما اشتهت سفني .. و لم تحظ بالبريق الذي رسمته لها في خيالي ..

 لكنها كانت تجربة ناجحة تحتل مرتبة عالية على جدول نجاحاتي ..
 امرا واحدا أدركته منذ ذلك الحين .. أننا قد نحلم و نتخيل .. و حين لا يتحقق الحلم بألوانه كاملة ، ننسى انه تحقق و لو بجزء بسيط و نركز على منغصات تمحو كل ألوان ذاك الحلم .. و حين يختفي البريق و اللمعان الذي رسمته مخيلاتنا، نتصرف و كأننا لم ننجز منه شيئا !!! و هذا و بكل تأكيد خطأ !!!!

رسالتي من كلامي هذا .. هي رسالة أوجهها لنفسي أولاً، قبل أي قارئ أو زائر أو حتى حالم...

أن كل تجربة قد نعدها الأولى في طريق احلامنا، لن تكون مثالية على الأغلب،  وقدلا تحظى بالنجاح الباهر الذي نحلم به جميعا كأناس طموحين ، لكننا خضناها و يكفينا شرف المحاولة !!

على ما أعتقد، فإنه لو كانت التجربة الأولى باهرة النجاح ، و فائقة اللمعان، لما حفزتنا لنبذل جهداً أكبر. فدعونا لا نجعل من أول تجربة ناجحة لنا في إطار حلم لطالما حلمناه .. محبطا أو مدعاة للتفكير الذي يصل بنا الى حد الأرق بمجرد عدم تحقيقها كاملة بألوانها جميعا؛ لأننا نجحنا و لم نفشل، فالطموح لا يضع الفشل في أجندة خيالاته، و ها انا في طريقي لخوض تجربة مشابهة لعلها تكون أجمل و أكثر بريقاً عمّا قريب، بمزيد من القراءة و التثقف.. و هذا يثبت لي أنني أنجزت الكثير في تجربتي خلف العدسة التلفزيونية  ليلة أمس ..


Tuesday, January 19, 2010

الجامعة الأردنية .. و النعم




ليلة أمس كنت في زيارة لجارتي و هي طالبة في الجامعة الأردنية بتخصص الهندسة الصناعية للسنة الثانية .. و أثناء الحديث تطرقنا لموضوع الجامعة و انذارات الجامعة الموجهة لها و مشاكل الجامعة و الى اخره من المواضيع ...
جارتي تلك خرجت لتوها من المشفى بعد عشرة أيام بين غرف العمليات و الأطباء و التخدير .. مع معاناة مع السحايا و الانفلونزا و الزائدة ..
و حين تعافت توجهت لمكتب عميد تخصصها .. فإذ به و دكاترتها يرفضون اعادة الامتحانات النهائية الثلاث التي لم تحضرها بسبب المرض !!!! و بانها انتظرت من الساعة الثامنة و النصف صباحا حتى الواحدة ظهرا حتى تقابل العميد ليعطيها جوابا بتقرير القبول او الرفض لطلبها ..
عدا عن صعود السلالم مرارا و ال(شحططة) بين المكاتب و الأبنية دون أي مراعاة لما تعانيه ممن صعوبة في المشي بسبب جروح العملية!!!
و حين عادت لمكتب العميد تبين لها انهم قرروا ان يؤجل هذا الفصل !!!!!!!


كل ما قلته في تلك اللحظة : " الله أكبر .. داومت 4 أشهر و غابت عن 3 اختبارات بعذر قوي و أجل لها الفصل دون أي احترام او مراعاة لحقها كطالبة متفوقة على الأقل .. "




هل هذا التصرف يمت للتعليم بصلة؟
أو للرحمة بصلة ؟
هل يمت للإنسانية و للتعامل الحسن بصلة أيضا ؟؟
ياللأخلاق الرفيعة التي يعاني منها دكاترة الجامعات هذه الأيام التي كادت تختفي من كثر رفعها !!!!

Saturday, January 9, 2010

سؤال وجيه






لماذا حين نصنع أشخاصا و نجعل منهم آدميين ذوي قيمة في هذا المجتمع و في هذا العالم و نعود لنسألهم عن سبب انطلاقتهم .. نراهم يختلقون قصص نجاح بالية و قصص خيالية مستهلكة حتى لا يعترفون بفضل جهدك عليهم؟؟



لن أطيل الحديث و لن أكثر من أسئلتي لكنني فعلا أتساءل هذا التساؤل ألف مرة كل يوم 
هل من إجابة تقنعني ؟؟


Sunday, January 3, 2010

للتغيير 2- حبيبي



في كل ليلة يغمرها الدفء و مع كل مساء ارتدى معطف الهدوء .. و مع ندى كل صباح .. و مع شمس كل ظهيرة .. و مع دندنة قطرات المطر .. و مع هدير الرعد .. و لمعان البرق .. أجالس صورتك ..
أحتضنها بين رموشي المبللة .. و أقبلها من بعيد .. أغمرك بين موق عيني و دمعها .. ألتقط أنفاسي التي تتخللها حروف اسمك .. اطبق شفتاي لئلا تتلفظ بكلمة أحبك .. أخرس لساني حتى لا يقولها .. لكنني لا اطول قلبي لأمنعه أن يصرخ .. أشتاقك !!!!!
حبيبي ..
 سيطرت على كل ما في من كيان .. اختطفت مني فكري .. و رميت حبال أفكاري بين ثنايا ابتسامتك ..  و سرقت مني دموعي و سخرتها لأجلك لأجلك أنت  !!!
حبيبي ..
يا من تقرأ نفسك بين سطوري المرهقة تلك ..
يا من ابعتدت ..و لم تترك لي من ظلال وجودك إلا الذكرى ..
حبيبي ..
أنا اشتاقك ..
نظراتك الباسمة .. و ثغرك الحنون ..
اشتاق لأقول لك أحبك قبل أن تنام .. و أن أقبل جبينك الدافئ حين يهدل الحمام .. و أن أسمع نغمات أغنياتك مع كل تنهيدة أتنهد .. و مع كل نفس أتنفس ..
لقد نفيت أحاسيسي بعيدا .. حين قلت وداعا ..
رميتها بين ذرات رمل الفرقة .. حتى غرقت و لم اعد أجدها ..
أخذت فتات قلبي و حملته حيث ذهبت .. حيث ذهبت و لم تترك لي عنوانا أستدل على عيونك فيه!!
في هذه الليلة تذكرتك .. و أعلم .. أنك لم تتذكرني ..
في هذا اليوم .. سكنت مخيلتي .. و احتل اسمك موقعه بين شفاهي ..و  أعلم انك قد نسيت من انا حتى !!
في كل يوم مضى أحببتك ..
في كل دقيقة لم اسمع اسمك اشتقتك ..
و مع كل ذكرى لنا تذكرتها .. و عشتها وحدي !! وحدي من دونك بكيتك .. بكيتك و رثيت حبنا الذي اهترأ من كثرة الإهمال ..
رثيت حبنا الذي تمزق من كثرة ما شددناه كلا صوب نفسه ..
رثيت حبا ألقيته في وجهي أخيرا .. و رميته على أرض المستحيل الخربة ..
رثيت حبا عشته لوحدي .. و ها انا .. أبكيه لوحدي .. أشتاقه لوحدي .. لوحديييي!!!
 أتمزق مئة مرة في كل لحظة أتذكر لمسة يديك .. و أنني لن اعاود لها ثانية !!
أموت غرقا بدموعي الموجعة و أختنق بين شهقاتي حين أوقن أن يدينا لن تلتقي مجددا !! و أنك لن تلوح لي بيديك من بعيد .. إلا للوداع .. للوداع القديم الذي أذكر .. أو لربما لوداع جديد ..
حبيبي ..
في هذه اللحظة ..
سارتدي صهوة القوة ..
و اركب جواد الكبرياء ..
و أنادي بعزة النفس ..
و أنقش قراري على صخر القسوة ..
و اكتب لك تذكاري على جدار الزمن ..
لأقول لك أنني سانساك ..
اعلم انك قرررت ذلك منذ الأزل .. قررت ان تنساني ..
لكنني الآن .. و بعد أشهر مريرة قضيتها .. و بعد علقم قسوتك الذي تجرعت ..
سأبتعد .. لأنساك .. و لأفقد ذاكرتي التي عشت فيها .. و أستأصل ذكراك من أحشائي .. و لأزرع ذكرى جديدة .. و أرعاها في قلبي الجديد .. من جديد ..







انا .. الآن .. دونك من جديد ..
http://www.6rbtop.com/listen.php?song_id=56157&type=au&q=hi