Sunday, June 27, 2010

رسالة

حبيبي .. حين كنت جالسة في حديقة افكاري .. اشتم رائحة الأمل .. و اغطي وجهي من اشعة الشمس التي ملت شحوب وجهي .. تساءلت و قلت لك ... يا حبيبي 
هل ستقبلني بعد ان شارفت مدة صبري على الانتهاء ؟ و بعد ان اصبح قلبي غير صالح لغير استعمال كلماتك ؟ 
هل ستتقبل عقدي التي التفت عناقيد عنبية مسودة حول سعادتي .. فأضحت سعادتي كلمة تتلفظ بحروفها احاسيسي الثملى ؟
يا حبيبا جمعتني به صدفة الاقدار .. 
هل ستقبلني بلا حاسة البصر ؟ 
فقد اصبت بعمى الوان الفرح منذ ان غادر طيفك فجأة .. و هل ستتقبلني خرساء عن الكلام ان رأيتك ؟ و هل ستعطي خرير دموعي من وقتك لتستمتع بتأثير بطولتك في جرحي ؟
قاطعني نعيق غراب الوداع و حط على كتفي .. و قال .. الا زلت تتساءلين ؟ 
التفت اليه .. و قلت .. نعم .. فإنني بعد ان شللت تماما عن الحركة .. و جلست على كرسي الحزن المتحرك .. و تشبثت في هذه الحديقة .. و بعد ان تمركزت حدقات عيناي المغرورقتان نحوه .. و نحوه فقط .. و حين اصيب قلبي بالتوقف الدائم عن الدندنة بحروف اسمه .. و حين رفع عقلي راية الاستسلام .. و حين ابتعت الابتسامة ووضعتها منظرا لإلا اخسر اناسا اكثر مما خسرت ..و لإلا انسى ان لي من اسمي نصيبا  
فقدت كل الامل بأنني لا زلت شاغلة قلبه .. 
و ايقنت انه لو اراد العودة لرست سفن اشتياقه في مرسى ترقبي منذ زمن .. 
لكن تساؤلي .. 
يطيل عمر صبري .. و يرفع معدل نبضات تذكري بأنني لا زلت موجودة .. 
مع انني متأكدة كل التأكد .. أنه تبرع بكل ما يملك من ضمير .. في مشفى النسيان  .. ليحيي به لربما جيلا اخر من الألم
التوقيع 
 كل الود .. ممن جعلتك كل شيء بعد ان كنت لا شيء  
الاهداء 
لمن يقرأ نفسه ها هنا و يعرف انه لا يستحق شبيها بي حتى    

Sunday, June 20, 2010

اعرفوني شوي اكتر

بناء على طلب صاحبة مدونة المكيال بمكياليين .. و بناء على الواجب الموكل الي  .. و اعجابا بالفكرة من مياسي .. اشارككم امورا قبل ان تقابلوني حتى ! :P
1.    انا فتاة احب و استمتع ان محط الانظار و الانتباه .. اعشق النجومية و الشهرة حتى لو بين افراد عائلتي و اجتماعية جدا جدا 
2.    اعاني من فوبيا شديدة جدا من الطيارات و الاماكن المرتفعة لدرجة لا توصف وفوبيا الصراصير و الحشرات
3.    عصبية جدا و دائمة متوترة و على قولة امي ( حاملة السلم بالعرض ) و مزاجية لابعد ابعد ابعد حد !
4.    احب اهلي كثيرا كثيرا و اشعر دائما بعشق رهيب يربطني بوالديّ و اخواتي 
5.    (بالعامية) بنهف كتير و بنكت كتير و عندي مهارة التقليد و اضحاك الاخرين بطريقة مذهلة هالشي ما حدا بيكتشفو لمعرفتو فييي بالبداية ..
6.    صريحة جدا .. و اكره المجاملات .. و تعابير وجهي تفضحني دائما ! 

Sunday, June 6, 2010

أثوار انتم؟


تلك تجلس على مقعدها المزخرف بألوان الرفاهية ... تبكي حبيبا قد غاب ! و ذاك ينزوي في الغرفة هائما .. يهمس لها بقلب من الحب قد ذاب ! و هو يحتسي قهوته في مكتبه و يراجع كشوفات امواله و كم يحتاج ليملأ بلنقود الحساب! و هنّ قد تجمعن في حديقة مزهرة .. و يجلسن يغنين و يرقصن بفرح و كلهن انطراب ! في المدارس يلهون و يدرسون بعضهم يتملق بكسل و الاخرون يعملون بدأب! و تترنح أمزجتهم بين الهدوء و الشغب و بين حسن الخلق و انعدام الادب ! على أسرتهم الدافئة يحتضنون أجهزة الحاسوب خاصتهم .. و يطرزون عبارات من الغضب و العتب .. و شاشاتهم ملأتها أفلام مضحكة و مشاهد رومنسية و لربما بعضا من أغاني الثوار العرب! مهلا ... هل قلت الثوار العرب؟

و من منكم يعرف الثورة أيها العرب؟ الثورة و انتم كلمتان متضادتان ! ثوار و عرب؟ لا يمكن ..

أثوار تحسبون أنفسكم و تعدون كلمات اغنياتكم .. كلمات تعبر عن حقيقة الغضب؟ أثوار انتم يا من تلهون و تنسون حتى من غرق و من ذبح و من قتل من أخوانكم العرب؟ أخوانكم الذين يجلسون على بسط من ألم .. و يبكون طفلا في غيابة الموت قد شرد ! أولئك الذين ينزوون في منفى النسيان هائمين في اعماق الهموم و قلوبهم أرهقها التعب .. يحتسون في سجون الخوف مرارة الرعب ! و يراجعون حسابات قد تراكمت عليهم ثمنا يدفعونه جراء رفضهم للهرب ! أثوار أنتم ؟ أعرب أنتم يا عرب ؟؟ يا من رفعتم رايات تركيا بفخر و سعادة ! و نسيتم انكم احتجزتم خلف قضبان تعذيبها سنين و عقود ! و غنيتم و هللتم لها .. فالمجد على يد تركيا سيعود و سهوتم عن حقيقة ان عروبتكم يجب ان تسلخ عن الجلود ! عن الجلود التي تبروزت تحت شمس الحرية لتتخذ لون الاستهتار الغامق ! أثوار انتم ؟ و هم في كل يوم يشاهدون الاف المشاهد الدموية المخيفة و لا يغمضون جفنا خشية الارق بالليل ! لأنهم اعتادوا على ذلك الليل الحقود !!

أيها الادميين .. فاقدي الهوية ..

أعرب أنتم ؟ أتظنون نفسكم تستحقون ما تحمله كلمة ثورة من معانٍ؟ أعرب يا من تسهرون تقلبون موجات مذياعكم بين ايلي و مازن و عبود ؟

و حالاتكم النفسية بين الفرح و الجمود .. و بين قلة الرضا و كثرة الجحود



ابقوا حيث انتم .. و اغرقوا في سباتكم .. و دعوا المجد لأردوغان و شعبه .. و ابقوا لتثبتوا لأنفسكم التي نفر منها الاحساس .. أنكم فعلا يهود!