حبيبي .. حين كنت جالسة في حديقة افكاري .. اشتم رائحة الأمل .. و اغطي وجهي من اشعة الشمس التي ملت شحوب وجهي .. تساءلت و قلت لك ... يا حبيبي
هل ستقبلني بعد ان شارفت مدة صبري على الانتهاء ؟ و بعد ان اصبح قلبي غير صالح لغير استعمال كلماتك ؟
هل ستتقبل عقدي التي التفت عناقيد عنبية مسودة حول سعادتي .. فأضحت سعادتي كلمة تتلفظ بحروفها احاسيسي الثملى ؟
يا حبيبا جمعتني به صدفة الاقدار ..
هل ستقبلني بلا حاسة البصر ؟
فقد اصبت بعمى الوان الفرح منذ ان غادر طيفك فجأة .. و هل ستتقبلني خرساء عن الكلام ان رأيتك ؟ و هل ستعطي خرير دموعي من وقتك لتستمتع بتأثير بطولتك في جرحي ؟
قاطعني نعيق غراب الوداع و حط على كتفي .. و قال .. الا زلت تتساءلين ؟
التفت اليه .. و قلت .. نعم .. فإنني بعد ان شللت تماما عن الحركة .. و جلست على كرسي الحزن المتحرك .. و تشبثت في هذه الحديقة .. و بعد ان تمركزت حدقات عيناي المغرورقتان نحوه .. و نحوه فقط .. و حين اصيب قلبي بالتوقف الدائم عن الدندنة بحروف اسمه .. و حين رفع عقلي راية الاستسلام .. و حين ابتعت الابتسامة ووضعتها منظرا لإلا اخسر اناسا اكثر مما خسرت ..و لإلا انسى ان لي من اسمي نصيبا
فقدت كل الامل بأنني لا زلت شاغلة قلبه ..
و ايقنت انه لو اراد العودة لرست سفن اشتياقه في مرسى ترقبي منذ زمن ..
لكن تساؤلي ..
يطيل عمر صبري .. و يرفع معدل نبضات تذكري بأنني لا زلت موجودة ..
مع انني متأكدة كل التأكد .. أنه تبرع بكل ما يملك من ضمير .. في مشفى النسيان .. ليحيي به لربما جيلا اخر من الألم
التوقيع
كل الود .. ممن جعلتك كل شيء بعد ان كنت لا شيء
التوقيع
كل الود .. ممن جعلتك كل شيء بعد ان كنت لا شيء
الاهداء
لمن يقرأ نفسه ها هنا و يعرف انه لا يستحق شبيها بي حتى
لمن يقرأ نفسه ها هنا و يعرف انه لا يستحق شبيها بي حتى

