Monday, July 26, 2010

شريف الشرفا

اليوم مقالي رح يكون بالعامي لانو بدي اكتب اللي جواتي بالضبط .. قبل كم شهر واحد قتل مرتو و موتها .. جريمة شرف .. و مبارح واحد قتل بنت اخوه .. شاكك فيها .. فيالله جريمة بحجة الشرف .. و اليوم واحد قاتل اختو عشرين رصاصة .. مشاننو متدايق منها و شاكك فيها برضو و الله العليم .. فيالله بنسوووق الشرف على راي الشباب المحترمين و مندبح خواتنا .. و منطخهم .. و مندبح بنات العالم شرف و منكزدر اليوم مع وحدة و بكرة مع وحدة تانية .. و من كتر الشرف منتعرف ع وحدةع التلفون .. بس اختهم تعمل هيك؟ لا لا لا .. شرف!!!!!!!و الله طيب انا بدي احكي وجهة نظري بالشرف اللي ودا بنات كتير للموت بدون ذنب .. و اسمحولي 
المحترم الشريف اللي بيلعب مع قريبتو و بيعمللي فيها روميو و بيعيش معها الدور كمّن يوم .. و بعد شوي بيكتشف انو ولد و ملعوب .. هاد هوة للاسف اللي عم يرتكب اكبر جريمة بحق الشرف .. و هوة بيستحق ميت رصاصة ع امل يفهم معنى هالكلمة اللي حاملينها و ماشيين مع بنات العالم .. و خواتكم 
اللي بيحكي عن البنت اللي المفروووض بيحبها و بيقول بتحكي معي بتحكي مع الف غيري .. هاد هوة للاسف و بشدة .. عديم الشرف .. و لو اختك ارتكبت ميت جريمة بحق نفسها فحاسب حالك .. بعدين حاسبها ازا بدك طبعا هاد مش مبرر للبنت تغلط لا .. لكن اللي بيقهر انهم ما بيفكرو ابدا بعواقب عمايلهم السودا و بس ماسكينلي حجة العار و قاعدين مستنين البنت تتنفس .. مشان نطخها  ونخلص عاد من همها .. و بلكي ؟ بيفضى لبنات الناس .. بدون ما يشعر باي نوع من التأنيب .. لأنو اختو ممنوع اللمس بس بنات العالم .. يالله .. 
اللي بيحب بنت شهر زمان .. بعدين بيقوللها خلينا صحاب .. هاد كان غايب يوم درس الشرف بالمدرسة .. 
و اللي كان بيفكر يلعبلو نتفة .. و يحكي كلام غزل طالع نازل و بيقوللها تاني يوم كان نفسي احكي معك كمن كلمة نفسي احكيها لبنت بس انا بكذب عليكي .. هاد اول مثال لازم ينحط تحت عنوان العار و معدومية الشرف
و ع فكرة هالمجرمين .. بيذكروني بنكتة اللي ساق الشرف .. فدعس اختو للأسف النكتة يمكن سوقية لكن تصرفاتهم بتضطرني اذكرها .. 
مقالي مبين هجومي كتير و يمكن هالشي يدايق ناس .. بس و الله شي بيفقع و لازم ينحكى و بتمنى لو حد من شريفين الشرفا هدول اللي كترانين قرأ كلامي يحاول يفهم .. و يدور بقاموس الحياة ع مفهوم الشرف قديش اشي عميق .. و يقرأ كتاب ربنا و شرعو اللي وضح العقوبة بحسب حكمتو و رحمتو .. بلكي يا رب .. بلكي يعني .. يستوعب انو ما بيقرب بتصرفاتو هاي للشرف و لا من قريب و لا من بعيد .. يمكن .. يطخ حالو .. و تنزل بالجريدة ..تحت عنوان .. اول جريمة شرف تستحق الحدوث!!! و الله المستعان  .. 

Saturday, July 10, 2010

حب تقليدي و حب ...... موضة

ملاحظة عزيزي القارئ .. ليست الفتاة سلة من فاكهة تطيب للناظر فياخذها او لا تطيب له فيتركها لناظر اخر .. لكنها كالزجاجة .. فرفقا بالقوارير .. 
نحن الان في زمن .. ليس له عنوان سوى .. (محببة و قايمة ) فهذا يبحث عن حبيبة تؤنس وحدته .. و تلك تبحث عن حبيب يملأ فراغا خلّفه حبيب سابق .. و كلما تشابكت يداه و تخللت في يديها .. اندلعت حرب الوعود و العهود .. و ثارت جيوش مشاعره .. و وعدها بالخطبة و الزواج .. فذاك صادق و تلك محتارة .. و هو ؟ تسرع .. و هي تتألم .. هما يعشقان بعضهما .. ماذا عن الظروف؟ تلك لا تريده .. لكنه يموت بدونها
حسنا .. سانتقل الان واعود ادراجي لماض لم اكن فيه لكنني اقراه في حاضرنا كعائلات معظمها سعيدة 
والدي ووالدك ايها القارئ وايتها القارئة .. تزوج من والداتنا .. بعد ان دق ابواب بيتها .. و طلبها بكل ما في الحياة من تقاليد .. 
لم يكن لديه متسع من الوقت ليلهو و من ثم ياتي .. و والديك يا هذا .. لربما احبا بعضهما .. لكنهما لم يتسللا كما تتسلل و حبيبتك المعهودة الان
انا من مشجعي الحب ... لكنني و مؤخرا جددددددا .. بدأت أؤمن انه ليس ضرورة في هذه الحياة .. فها هو والدي يفاجئ امي بوردة جورية محمرة الخدين .. و ها هي تعانقه بكل ما اجتمع في الكون من حب و عشق .. و ها هما ينظران الينا بعينين سعيدتين .. فقد احبا بعضهما و لولا حبهما لما اجتمعا في غرفة واحدة .. 
ليس كل من غزل كلاما حنونا من نصيبنا .. و ليس كل من وعد اوفى .. في ايامنا المعكورة الذهن هذه .. لا صفاء و لا نقاء .. فالحب اصبح كالماء و الهواء .. نبحث عنه كي نشبع حاجاتنا لكننا نستطيع ان نصبر دون احدهما  .. و ليس الحب نادرة من نوادر المشاعر .. نبحث عنه كي نزرعه في حقل الحياة لينبت حلالا و ديمومة .. 
انا من مشجعيك ايها الحب . لكن  اين انت ؟ 
اين انت من بين تلك الزغاريد ؟ و اين انت بين تلك النبضات ؟.
الحب موجود .. لكن ليس بالسرية و التسلل 
ليس بالكلام دون التقدم و لو بخطوة 
ايها الثناءيات الكثيرة ..
لست اهاجم حبكم .. و لست اهبط من معنويات مشاعركم .. 
لكنني .. 
اصبحت اضع احد قدمي على حافة طريق التقليدية و اشجع دمج الحب و التقاليد في مشروب سعادة واحد 
اصبحت أؤمن ان الحياة تمضي .. و ان العائلات تنشأ .. و السعادة تولد مع كل دقة من دقات الساعة .. 
و لا بد من حب صادق ينشأ من لقاء صدفة و من نظرة اولى .. بين ابتسامات عائلتين اجتمعا على الخير 
و لا بد من حب حقيقي .. ينشا بين ذكريات عشيقين .. بعد مرور سنين طويلة من الانتظار .. 
لكنه و في ايامنا هذه ... 
قليل .. لا بل نادر 
فعلى ما اظن .. و اتوقع 
ان يوما سيأتي .. و سيمل الجميع .. و ستصبح الصداقة عنوان العلاقة بين الذكر و الانثى .. و كلمة احبك ستصبح كما صباح الخير او لربما ستصبح قليلا ما تقال .. 
و سيعود عهد التقليدية و بعضا من معسول الحب  .. 
و قليلون هم .. من يجلسون تحت ظل حب حقيقي .. صادق و جميل .. 
و هذا هو الاجمل
و رب زهرة من رجل التقته انثاه قليلا .. اجمل مئة مرة من كلمة عشق ملت اسماع حبيبة منها على شفاه من اعتادت على رؤياه  ..   

Friday, July 2, 2010

قمة القرف

عزيزي القارئ .. أردنيا كنت ام صاحب اي جنسية عربية اخرى .. تفضل الى شوارع عمان المليئة بالمناظر الخلابة .. تتميز شوارع عمان بتألقها رغم الجو الحار .. و بجمالها و روعتها رغم غلاء المعيشة .. تفضل الى عالم عمان الاخر ... عزيزي المتجول .. حين تمشي في مقاهي عمان .. ستذهل لما ستراه .. من تجانس في الالوان الصيفية .. و الجلود المطلية .. فمنها الابيض و البرونزي .. و الاسود الزنجي  و كثير هو السمار العربي ... لكنه قليل هو التصرف الشرقي .. 
تفضلوا بزيارة الاسواق التجارية لترو الفتيات السمينات صاحبات الارواح الرياضية يرتدين ال(تايت)الذي بالكاد يغطي اجسادهن و لترون ايضا تلك الفتيات صاحبات الاجسام النحيلة .. اللاتي يرتدين البروتيلات و الشورتات و تقريبا ملابس السباحة على شواطئ عمان الكثيرة كما تعلمون .. 
و استمتع عزيزي المواطن بسمار البشرة المحروقة .. و بروعة اللحوم المعروضة .. و كل ذلك (ببلاش) فبسطة قّرب و جّرب التي تبسطها فتيات عمان هذه الايام الحارة .. كلها دون ثمن .. فاقترب لكن اياك ان تستعمل اسلوب المعاكسة .. فماذا هناك لتضطر نفسك لمعاكسة اولئك الفتيات ؟ فكلهن محترمات انفسهن و مرتقيات باخلاقهن .. لكنهن يتمتعن ( و الحمدلله ) بروح شجاعة و نفسية قوية متفتحة و مقبلة على الحياة تجعل نسيانهن باقي ملابسهن عند الباعة امر عادي ... و تجعل قص الاقمشة لبيعها في السوق امر اكثر سهولة و يسر 
نخصّك هنا في عمان .. برؤية اشمل و اوضح للاخلاق عند الفتاة الاردنية في هذه الايام .. و على التطور الذي تعيشه .. حيث تخرج من منزلها ( مصيفة على الاخر ) و تمشي في الشوارع و تجلس لتدخن في المقاهي او لتعتني بجمالها كل يوم في صالونات التجميل .. و لتنفخ شفتيها .. و ترفع مستوى جمال وجنتيها ..
عزيزي القارئ .. ان كنت مواطنا فستصبح في شوارعنا ( سائحا ) بجمال  (الحرارة) في شوارعنا .. و بدفء ارواح بناتناو فتياتنا 
و ان كنت (سائحا) ..( فستذوب) ذهلا و تعجبا باننا بلد فيه كساد لبضاعة البناطيل و ال(تيشيرت) و بنفاذ بضائعكم الاجنبية بسرعة هائلة و حاجتنا لها بكميات كبيرة .. 
فمبارك عليكم ملابسنا .. سترنا .. فكرنا .. 
مبارك عليكم نحن كلنا
ملاحظة للشعب .. ان كنتم قد لاحظتم هذا من قبل .. فاود التاكيد .. ان كل شيء في بلادنا يرتفع سعره .. الا لحوم فتياتنا .. فمع غلاء اي شيء يزداد رخصه  .. 
و بنات عمان .. اسمحن لي ..  لكنكم في طريقكم لتصلوا قمة القرف