Saturday, August 28, 2010

وقاحة شرقية؟؟

كما اعتدنا جميعا في كل عام يهل علينا هلال الشهر الفضيل ؛ رمضان .. ان يتابع كل منا مسلسلا او اثنين و لربما اكثر .. انا و عائلتي لسنا من محبي مشاهدة التلفاز في الحقيقة .. لكننا تابعنا مثلا في العام الماضي مسلسلا سوريا يناقش قضايا عدة في المجتمع لكنني لست ادري اي مجتمع بالضبط ؟؟ 
في هذا العام صدر القرار الاتي في محكمة التربية السليمة .. اصدر هذا القرار قاضي الاخلاق .. بعد ان طرق مطرقة الشرف على طاولة الواقع .. في الرابع من رمضان .. " يمنع مشاهدة مسلسل تخت شرقي منعا باتا لكل اعضاء هذا المنزل " و هذا قرار لا رجعة فيه 
علما بأن من يتراجع عن هذا القرار لربما يحكم عليه بالمشاعر الشاقة تجاه ضميره و سمو نفسه الخلوقة .. و يبدأ التنفيذ من لحظة اصدار القرار 
مسلسل " تخت شرقي " مسلسل يعكس واقع المجتمع السوري على ما يبدو لي فيتحدث عما تفعل مضيفات الطيران .. و عن اسلوب الحياة الذي يتبعنه عادة للحصول على المال خارج اوقات اعمالهن و يوجه لنا رسالة واضحة عن جرأة الحب حيث تنظر الفتاة بعيني عشيقها و تقول له احبك لتدهشه بذلك فهي ليست اكثر من زميلة عمل 
و تلك طلقها زوجها لشدة قهرها و غضبها منه لانه يخونها مع رفيقتها " عينك عينك " دون ان يخجل من زوجته من هكذا فعلة 
اما عن الاخرى التي تعيش مع صديقاتها في المنزل فتتوسل لرفيقتها المقربة ان تساعدها في ايجاد حل لها حيث قامت بفعلة شنيعة مقابل المال لتشتري الجهاز المحمول و لتساعد زوجين لا يستطيعان الانجاب .. فتنجب لهما طفلا !!!!!! و هكذا تستمر احداث المسلسل كلها عن خصوصيات الحياة الزوجية و بطريقة تدعو للخجل و الاشمئزاز في ان واحد 
و مسلسل " ما ملكت ايمانكم " الذي شاهدت منه حلقة واحدة ايضا بالصدفة مع احدى قريباتي اللاتي يتابعنه و لفت انتباهي التحذير الذي يؤكد  على ضرورة ان يتم مشاهدة المسلسل مع اولياء الامور " مع ماما و بابا شوف التخبيص بس لحالك لأ    
هذا المسلسل " افظع و افظع " فكله بالعلن .. كلمات و الفاظ .. مشاهد و لقطات 
كلها تشبه مسلسلات اجنبية قد تمنعها الشاشات العربية .. قد تمنعها و ليس بالضرورة ان تمنع فيبدو اننا تحررنا لدرجة ارتخاء مطاط ملابس الحياء الذي ارتدته شرقيتنا العربية 
يا لها من مهزلة تتخلل المسلسلات العربية و السورية تحديدا 
فالتلفزيونات السورية قد " طلعت من القفة ع دينيها " وكما نقول بالعامية ايضا " اول ما شطح نطح" لكنهم نطحوا الحياء و كسروا اضلع الخجل و " زودوها " بكل اللغات 
نهاية .. اترك لكم مساحة لمشاهدة تلك اللقطات ان ظننتم انني ابالغ مع انني في الواقع لم اوف صدمتي حقها بعد 
و لن اسمح لنفسي ان اسكت .. لان تلك المسلسلات خدشت حياء شرقيتنا و كل هذا لا يمت للشرقية و لا للعربية بصلة وبالنهاية .. انا لا اسمي هذه جرئة .. بل هذه  وقاحة ووقاحة شرقية منكم ايها الشرقيين المستغربين  
و رمضان كريم .. كريم جدا 

Wednesday, August 18, 2010

فضفضة مستوحاة من وحل الواقع

شعب متورط و مشنشل بالديون 
واحد بدو يشتري شاشة لمس وواحد بدو يتفشخر بالايفون 
و الناس مرمضنة و بتاكل مليون صنف و ميت لون 
و الفقير مشكلتو يلاطش على اكل بين هون و هون 
و بدهم كونديشينات و مراوح 
و الفقير بين الرجلين رايح 
مسلسلات رمضانية 
هاي بدها تتجوز و هاي ع الشاشة بس بدها تتبروز 
و اغاني دينية و تضرع لله كلو مشان بالفن يبرّز 
و كوميديا هزلية مشان تسلي ساعاتك الرمضانية الخالية 
و القران على الرف مصفوف للاوقات الضرورية 
و الشباب و البنات بيحبو بالمولات و الكافيهات قبل الافطار 
و الصيام مع كلام الحب و الغرام .. ما بحط بزمتي بس على الاغلب بيكون طار 
و الناس رايحة على الدكاكين تشتري و تتبضع 
بدل ما يحسو انو رمضان بيحسو متل اللي رح يتعرضو لكارثة او اعصار
و حملات احسان من هون و فوازير حليمة من هناك 
و زهرة و ازواجها على الشاشة .. و قصي خولي و اصحابو 
مثال للشاب المنحصر في دائرة الهلاك 
و كل حياتنا محورها المسخرة و الاكل و الحب و الغرام 
الناس نسيت انو في ناس نفسها تشوف الدنيا 
و نحنا نسينا انو رمضان نزل و اجا بديننا 
مشان نزيد لاخرتنا و نجمعلها من هالدنيا  
و الله الوضع مزري كتير صار 
اضطرني انظملكم قصيدة من قلبي 
لانو اكتر من هيك عالمواضيع ما في مجال للانتظار 
اتمنى ما اكون تقلت دم عليكم 
و ما زودتها على الطبقات اللي عم تعيّش حالها بعالم اخر 
بس متأكدة انا انو ...  كتير كتير على الفيقة هالعالم رح يتأخر 

Tuesday, August 10, 2010

رمضان كريم

اعزائي المدونين و المدونات .. القراء الاعزاء 
باقات من زهر المودة ابعثها لكم جميعا من خلال مدونتي .. معطرة بعطر رمضان.. مزدانة بزينة المحبة 
انار الله دروبكم بأهلة رضاه بتقواكم .. و اتمه عليكم و علينا جميعا باليمن و البركة .. و جعلكم ممن يغفر لهم في اوله و ممن يرحمون في منتصفه و ممن يعتقون من النار في اخره 
رمضان كريم .. و كل عام و انتم بالف الف خير 

Friday, August 6, 2010

اربعة اسهم احاول تصويبها نحو نقطة النجاح


حسب قراءتي لمدونات زملائي .. و زميلاتي وجدت انهم جميعا شاركوا اهدافا اربعة من اهم اهدافهم في الحياة لذلك ساشارككم ايضا بعضا من اهدافي دون ان يطلب مني احدا ان افعل ذلك 
(حرة انا ) :p 


اولا : زيارة بيت الله الحرام في عمرة او حج وهذا ليس هدف فقط بل طموح 

ثانيا:  الوصول لاقصى مراحل النجاح في الدراسة و العمل 
ثالثا : ان احقق شهرة واسعة في مجال راق و مفيد
رابعا : ان اؤسس بيتا و عائلة على اساس التقوى و السعادة و هدوء البال
كل الود لكل من يود المشاركة بموضوع مشابه من اعزائي المدونين 


Monday, August 2, 2010

مشاركة

مساؤكم سعيد 
اليوم وددت ان انتقل من طابع النقد و ان اغير قليلا من سلسلة للتغيير و ان اشارككم تجربة طويلة مررت بها قبل فترة وجيزة من هذا العام .. و هي تجربة من التجارب الصعبة التي قد تمر بها فتاة بعمري تحديدا و بشكل دعوني اقول شبه مفاجئ 
تجربتي كانت مع الافكار الكثيرة و الوساوس المقلقة التي بدات تزعجني خلال الفترة الاخيرة من شهر اذار .. حيث استمر التفكير في الامراض و البحث عن اعراض امراض كثيرة على الانترنت و من ثم تطبيق كل ما اقرا على نفسي لاصل لنتيجة نهائية الا وهي المرض .. و كذلك التفكير بكل سوداوية في ما يحيط بي .. تحول تفكيري تماما من حب الحياة و الجامعة و الاصدقاء الى الانعزال .. و احتضان جهازي الحاسوب و جلوسي في الغرفة كان عملي الوحيد الذي اقوم به.. لم اعد احب الخروج و لا التكلم بالهاتف .. لم اتفوه ولا بأي دعابة او بشيء مثير للضحك او للنقاش حتى .. كنت صامتة لا افعل شيئا سوى التفكير .. و البكاء حين يضيق الامر علي 
تبين لي ان ما عانيته كله كان بسبب جهازي الحاسوب الذي يرافقني حتى لحظة خلودي للنوم .. انعزالي خلف شاشته كان احد اهم الاسباب التي اودت بي لتلك المعاناة .. اذكر انني حينها .. تصرفت بتصرفات كثيرة اندم عليها الان ..فقد لجأت لأناس لم اكن من المفروض ان اتواصل معهم من الاصل .. و قمت بامور حين اذكرها الان .. اسأل نفسي .. هل كنت حقا بوعيي حين كلمت فلانا  .. او حدثت فلان ؟ و هل كنت مدركة الى انني الجا لأناس انا لست بحاجة اليهم ؟ 
و كأن جهازا قد اصبح مسيطرا تماما على عقلي و لم اعد انا المسيطرة عليه .. فحين اود ان اسأل اي شيء الجأ لمحركات البحث .. و ابدأ بالتحليل .. 
و حين تعطل جهازي لاكثر من شهرين تقريبا .. 
عدت للحياة تدريجيا .. بدأت باستسخاف الافكار السوداوية .. عاد اللون لوجهي .. و عدت لنضارتي .. و عاد الصفاء لحياتي .. اصبحت افكر بعقل و منطقية .. ادركت اهمية ما فعلت .. و عدم تقبلي لما حدث .. و استطعت اتخاذ قرارات عدة تجاه نفسي و حياتي و اسلوبها .. ندمت قليلا على بعض ما قلت و ما فعلت و تحديدا مع اناس كثيرة انا بغنى عنها .. لكنني و بفضل الله تخطيت ذلك الندم .. و قلت رب حكمة الهية خلف ذلك 
و كل ما مررت به كان اختبارا لصبري .. و لحكمة قراري .. و علمت بالنهاية 
ان مشاكلنا مهما كانت كبيرة او صغيرة .. نحن نمتلك مقود الارادة الذي يحرك قلوبنا و يوجهها اينما يجب ان تتجه .. في شارع الحياة الصحيح .. و تتخطى اي مطب تواجهه 
و الحمدلله انني عدت افضل مما كنت و انا الان قمة في السعادة .. و انظر لتلك المشكلةعلى انها درس ليس اكثر و تأكدت من انه بالفعل 
الشكوى لغير الله مذلة