Thursday, September 30, 2010

ايش جاب ل جاب الشبشب " للأحباب" ؟؟

ان احسست عزيزي المشتري بأن علاقتك الغرامية اصبحت تطبق على المقولة المصرية " ايش جاب لجاب الشبشب للقبقاب" فلا تقلق .. "بتاع الشباشب" لقي الحل

عزيزي بائع الأحذية .. فقد دخلت الوسط الفني .. و أصبحت لامعا في سماء النجومية .. و أخذ المغننين يوردون اسمك في الأغاني و بين دندنات الغيتار .. و يمتهنون مهنتك في كليباتهم المصورة 
افرح يا بائع الأحذية .. و ان كان ممكنا .. ان تغير سياسة التبديل .. و ان تخلع اعلانك الذي يقول 
" يمنع التبديل الا بعد ثلاثة ايام " 
موضة التبديل بعد 3 ايام اصبحت بالية .. فكل يوم و كل شهر و كل سنة ستتعرض لمن يريد ان يبدل .. و قد يبدل الكثير خلال السنة نفسها او لربما في اليوم الواحد 
فرجاء يا " بتاع الشباشب " حضر نفسك و استعد و استورد الكثير الكثير من الاحذية الصيفية -اصبعية الموضة-  و ركز رجاء على ال(فيونكا) في التصاميم .. فالقلوب المنكسرة تحتاج لهذا الموديل .. ربما لجلب البهجة؟
فهذا التصميم هو الدواء للقلوب المتألمة .. و هو جالب الابداع في الالحان الغيتارية .. فانفتاح اجزاءه جميعها على بعضها بعضا .. لم تمكن المبدع الكاتب و لا المغني من كبح جماح ابداعاتهما الحذائية ..  التي اودت بحياة الغناء و الطرب الى تهلكة السفاهة 
اغنية يا بتاع الشباشب اغنية قد تبدو مضحكة بعض الشيء .. لكن .. دعوني اقول ان سلطان الحب .. و ملك الرومانسية .. و فاتن الفتيات .. استطاع ان يكشف لنا عن حقيقة ... 
ان الحب في أيامنا هذه قد انحدر ليصل هناك .. ها هناك عند بائع الاحذية .. الذي عليه ان يستعد في اي لحظة ليتم عملية التبديل .. 
و بقي من الحب هذا اصبعا واحدا .. عالقا لربما في دائرة الزمن .. و سينقطع حبل الدائرة تلك .. ليترك الحب يهوي بعيدا عاري القدمين .. باحثا عن ..
(..شبشب جديد) ..
هزُلت..
. ملاحظة لمن لا يعرف الاغنية .. فمطلعها يقول " يا بتاع الشباشب عاوز شبشب بصباع اهو شبشب بفيونكا بدل الحبيب اللي ضاع  

Wednesday, September 22, 2010

ع راسي القرابة .. ع روسنا كلنا

 بعد حضور محادثة مع احدى الكاتبات الامريكيات من جامعة هارفرد .. عن كتابها " اميركا المتدينة الجديدة" المترجم للغة العربية و بعد ان اجهدنا انفسنا بالذهاب للاستماع لما ظنناه سيكون حوارا و نقاشا عن فحوى الكتاب مع تلك الكاتبة و مع اساتذة شريعة من جامعات مختلفة في الاردن .. لم استطع ان اكبح جماح اصابعي التي تنقش ما اكتب بنقرات غاضبة يدفعها الدم الثائر دون ان تتوقف  
فقد اخذت تتحدث و تتحدث المؤلفة " الشاذة جنسيا" ديانا ايك عن الاقليات الدينية في اميركا .. و عن الحرية الدينية التي " منّت " علينا بها اميركا و من بعد ان انهت حديثها عن احترام حريات الديانة اليهودية و المسيحية و البوذية و الكاثوليكية و غيرها من الديانات اتحفتنا قائلة " ان المجتمع الاميركي هو مجتمع اسلامي " فلا ضير ان يتمتع المسلمون ايضا بفسحة من الحرية حتى بعد حادثة الحادي عشر من ايلول بقينا نرى محجبات يرتدين حجابهن في الشوارع و المحلات التجارية  و الى اخره من الامثلة منتهية الصلاحية التي حاولت ملء عقولنا المرهقة و المرهفة بها .. و كثير من الابتسامات المزيفة التي الصقتها على جدران عقولنا و ابهرتنا بها لنرى بريق خضار عينيها المستوحى من خضار الغربة التي نعشق .. فننسى كل الاذى ليترأس الرد احدهم و يقول 
" اعجب فعلا من طفل صغير يلعب مع جاره .. يركض نحو والده باكيا .. و يسأله .. بابا هل نحن ذاهبون للنار؟ فيقول له من قال لك هذا؟ فيقول صديقي المسلم .. اتساءل لم نحن هكذا؟
يا سلاااااااااااااااااااااااااااام .. في الحقيقة - لولا العيب - لقفزت مصفقة لمن طرح هكذا مثال ردا على هكذا خطاب او لنقل مقدمة للرد 
يا اخي .. يا جماعة .. كانت تتوقع غير هذا تلك الاجنبية .. لكنكم الحمدلله اثبتم ما جاءت هي لترى عكسه و اريتموها انها في بلد التسامح و اننا اينما وجدنا .. فضيحة و متخلفين و متعصبين 
و نسيتم ان تقولوا لها بكلمة واحدة تمحو ملامح ابتسامتها الواثقة من فشلكم في حوارها ايها المترجمون لكتابها .. ان ما تقولين هو ما دعا له ديننا .. فلا عجب انها تجرأت ان تصف مجتمعها بهكذا وصف 
اليوم و حين الكلام مع احد الاصدقاء عما حدث .. قال .. علي ان اوصل اخي للمطار .. فهو مسافر لاميركا  
سخرت و قلت اهااااا .. قل له ان يتمتع قدرما يشاء .. دينيا تحديدا فهناك بلاد الحرية يا صديقي 
فقال .. اكيد بالطبع فحين يصل سيفترشون له اميركا سجادات صلاة 
ضحكت و تابعت .. و ستنزل من سقوف اميريكا مسابح كثيرة 
و تابعنا ايضا مضيفين .. و سيأتي أحدهم للصلاة .. و من ثم يؤذن  اخر في المآذن .. و سيتهافت الجميع للصلاة .. و من ثم لا بد من صلاة من أجل شفاء شارون الراقد خارجا تماما عن رحمته تعالى و المتقلص على سرير الخطايا .. و من ثم يجلسون يبكون ضحايا فلسطين .. و بعدها يهمون كل لعمله تحت سقف الحرية في ذلك المجتمع "الاسلامي 
للاسف .. ضحكنا كثيرا .. على ما استنزف دموعا احرقت كل مراكب الامل بداخل انفسنا العربية النصف اجنبية .. بأن نصبح امة او نستحق لقب خير امة .. اخرجت للناس .. فنحن بعد ان اخرجنا للناس .. 
لم نلبث حتى اخرجنا من الناس
ملاحظة : نحن لا ننكر أن هناك حرية دينية و شخصية وفكرية....الخ واضحة في اميريكا .. لكننا نعلم أننا نحن أصل هذه الحريات وديننا هو مصدرها وعلى رأي إخواننا المصريين:على الاصل دوّرلكن يبدو اننا لا نحب البحث ولا حتى التدوير 

Friday, September 17, 2010

هذه كتبي .. ماذا عنكم؟

بحسب  قراءتي لمدونة همسة اعجبت فعلا بالموضوع و بالرغم من انها لم تضمني في قائمة ال"تاغ" لكنني اود بالفعل مشاركتكم ما احب من كتب و اكثر المؤلفين و الكتاب متعة بالنسبة لي 
من الكتب التي لطالما قرأت هي السلسلة الخضراءو فيها قصة عقلة الاصبع مثلا و كذلك سلسلة من القصص في الواقع لا اذكر اسمها لكنها كانت زهرية و بنفسجية اللون و لا تتعدى القصة الثلاث صفحات 
اما الان فمن الكتب التي قرأت و انصح حقا بقراءتها 
كتاب " لكم انت بي " للمؤلف رشاد ابو داوود و هي سلسلة من القصص و الخواطر التي تصف احوال مختلفة 
و كذلك" رجل تحت الصفر"  للكاتب مصطفى محمود
مؤخرا من الكاتبات المفضلات و اللاتي اتابع كتبهن على الدوام الكاتبة احلام مستغانمي 
و هي من الكاتبات اللاتي يتطابق اسلوبي في الكتابة مع اسلوبها.. لست بضلاعة لغتها لكنني اطمح ان اكون في طريقي للوصول لذلك 
و من الكتب الرائعة التي انصح بقراءتها لها 
كتاب  نسيان . كوم 
و كتاب فوضى الحواس 
و كذلك ذاكرة الجسد 
و عابر سرير 
مع التنويه ان الكتب الثلاثة الاخيرة التي ذكرتها هي سلسلة ثلاثية ممتعة للمتابعة و القراءة 
لن اذكر محتويات تلك القصص و الروايات بل اتركها لفضولكم حتى تقرؤونها و تشاركوني اراءكم 
من الكتب الرائعة لا بل الفخمة التي انصح بها كتاب " في حضرة الغياب " للكاتب الراحل محمود درويش
اما عن كتاب " السر" باللغة الانجليزية .. فلا بد و ان معظمنا قد قرأه و هو من الكتب التي لا أملّ من قراءته مجددا و مجددا  
و اخيرا المجموعة الشعرية في كتاب" و الورود .. تعرف الغضب" للكاتبة سعاد الصباح 
أما عن غادة السمان و غسان كنفاني فهما الكاتبان اللذان اود فعلا ان اقرأ لهما عما قريب 
كل الود لكم اعزائي و اتمنى ان اواصل ما بدأته همسة و مياسي 
و ادعو اعزائي المدونين لمشاركتنا ما يحبون من كتب  
أحمد حمدان 
أحمد المحروق 
رولا عرفات 
زهير عبدالهادي  

Monday, September 13, 2010

افهم انو ممنوع وبلاش تطلع مش بني ادم

في اول ايام العيد و في طريق العودة للمنزل استوقفتنا عبارة لا بل اماتتنا ضحكا على حائط مقابل لمحل معين 
و مكتوب على الحائط المقابل للكراج الخاص بالمحل بالخط الاحمر لا با العريض 
" ممنوع الوقوف الا للحمير " 
لقد ضحكنا بشكل مريع بصراحة 
لكننا تساءلنا حينها 
" هل لهذه الدرجة نحن شعب لا و لن يستوعب ؟" 
 ما درجة الياس التي وصلها ذاك الرجل حتى ادى به الامر الى هنا؟
و هل هناك من يركن سيارته هناك بعد ذلك
غريب امرنا فعلا 
هل هذا هو الحل الامثل حتى نتوقع ان يفهم الشعب؟ 
ما رأيكم؟
ملاحظة : الصورة المرفقة مع المقال لا تتعلق بما رايت .. لكنها تناسبت مع المقال حين وجدتها اثناء البحث 

Thursday, September 9, 2010

تقبل الله طاعتكم

اعزائي قرّاء المدونة 
من قلب مليء بالمحبة اتمنى لكم عيدا تملؤه السعادة و الطمأنينة و جمعة العائلات و الاسر جميعها 
و اتمنى لكم جميعا فطرا سعيدا .. كما و اتمنى و ارجو ان يكون صيامكم مقبولا و رمضانكم كريما 
و ان يمن عليكم الرحمن ببركاته و رحمته 
كل الود لكم جميعا 
و عيد فطر سعيد و تهنئة من القلب للقلوب جميعها و تقبل الله طاعتكم  

Tuesday, September 7, 2010

هل عساني اهذي؟؟؟؟

اعجب فعلا لما الت اليه حال الدنيا .. و امسح دمعي الذي ذرفته صدقة بلا مقابل على فقر العالم الذي نعيشه للواقعية .. انا بالفعل متساءلة لكن بلا مجيب و حائرة بلا مرشد .. بلا مرشد .. ابحث عن النور الذي سيقلني الى الواقع الذي خلقت لاجله .. و الذي تربيت عليه .. لكي ازرع شجر الاخلاق في تربة الحياة لتنبت شجرة الواقع و تثمر لي نجاحا .. لكن.. هل انا مزارعة فاشلة؟ ام انني اسقي شجرتي تلك بمياه اليأس مما أرى في حياتي؟؟؟؟؟ 
اعجب من ابن عم القى بنمرة ابنة عمه بين يدي تافه صغير اعجب بجمالها.. اعجب من صديقة تبيع عمرا كاملا من الصداقة فداء للتغير الذي فرضته علينا الحياة القاسية ..بماذا كنت تفكر ايها الرجل .. و هل انت رجلا فعلا ؟؟ وا اسفاه على هكذا رجولة .. لقد بعت رجولتك و خشونة ذاك الشارب الذي ارتديته فقط حتى لا تتهم بانك غريب الاطوار في مجتمعنا الذي عهدته ..... رجوليا 
اعجب ممن تعتبره الفتاة اخا لم يولد لها .. فيعتبرها لعبة يتسلى بهدوءها .. و ببياض قلبها .. فيدوس على كل ما نبت في قلبها الوليد على فراش الحياة .. و يحرق بقلة رجوليته كل بذور البراءة التي رمتها بعشواءية في عالمها الهادئ الانثوي
ابكي في كل ليلة على مركب المحبة الذي نصبت اشرعته في وسط بحار التسامح التي كانت اول غادر بي ... نصبته لكي احملك كحبيبة لقلبي المتسع لامثالك المساكين .. فوضعتك به فاذ بك تثقبينه خشية ان اخطفك به يوما الى جزر الخداع .. و يالك .. بل .. يالي من ساذجة .. 
الجميع اصبح يتوقع الاسوا من الاخرين .. و كلنا صعدنا على متن عبّارة النجاة قبل ان يصيبنا مكروه جزعنا منه قبل ان تولد فراخه اصلا 
كلنا البسنا ثقتنا اللباس البرتقالية .. و ارلقينا بها خلف قضبان الانتظار لحين تمل فيه و تزهق روحها .. قبل حتى ان نلقي بملف قضيتها بين يدي قضاة التعامل 
فلا قريب يستحق لقب اخ .. و لا صديقة عمر اصبحت اهلا لاي نوع من انواع الالقاب .. فكل شيء .. كل شيء .. مكتوب على لائحة الانتظار .. و تسبقه الكثير من الانانية .. فالله اعلم .. متى سيحين دور النظر لتلك الاشياء .. و التصرف بحقها بعدل 
كل ما ارمي اليه بحروفي العاتبة تلك .. ان اوقف نزيف الكلمات .. و ان اعيد النبض للصدق 
كل ما اناشدك به يا ابن عمي . و يا قريبي .. و يا حبيبي .. و يا صديقي .. و يا رفيقي .. و يا اخي و يا ابي و يا امي .. كل ما اناشدك به ايها العالم المتوقف خلف اشارة التمهل .. لكنك انقطعت من " بنزين" الامل .. فانقطعت بك السبل .. ان ترمي بوجهك في اوعية مياه الوعي 
و ان تحبس انفاس الانفتاح الذي سينقطع فيخنقك قريبا و ان تعذب صمتك بصعقة كهربائية تجعل ما في اعماقك يصرخ بألم .. لكن بصدق  
اناشد جمعية حقوق القلوب المكبوتة ان تصدر قرارا بحق اولئك الذين قست قلوبهم .. و ان يصدر حكم الاعدام على كل المنافقين و الكاذبين و غير المتمسكين برجولتهم و لا بانوثتهم و لا بمبادئهم .. و ان تعطي لشرطة المبادئ ان تطلق نيران الفناء على كل كاذب و كل شخص اصبح شبيها بعملة صدئة ذي وجهين 
   
لكن سؤالي ... ان افنينا كل اولئك .. من سيبقى ؟؟ و ان بقي قلة قليلة .. فكيف سيعيشون؟؟؟؟؟؟ 

Saturday, September 4, 2010

صابرين .. (ايش بالنسبة) ؟

قبل عدة ايام و اثناء تواجدي في النادي الرياضي لمحت مشهدا على التلفاز من احد المسلسلات المصرية .. الذي على ما اعتقد تلعب به الممثلة صابرين - المعتزلة سابقا- دور  البطولة .. لكنني دهشت لما رأيت .. فكان اول ما قلت .. 
" مش صابرين اتحجبت؟ " 
فاجابت اختي بانها لا زالت متحجبة .. اعدت النظر و امعنته في الشاشة مرة اخرى .. يا الهي 
" لكن اليس هذا شعرا؟"
تساءلت ساخرة و مزجت سخريتي بصدمة و لم استطع ان اغلق عيني او ازيحهما عن التلفاز .. و اخذت اضحك 
و قلت .. 
" بشو كانت تفكر؟" 
فاجابت اختي صاحكة 
ان الفنانة صابرين قبلت لعب هذا الدور و انها لم تخلع الحجاب و ان هذه باروكة شعر ترتديها و بهذا فهي لا زالت متحجبة و تغطي شعرها فما تظهره على الشاشات ليس شعرها الذي اعتزلت حين غطته 
....................................
لا تعليق 
لكنني اتساءل هل تلك الرقبة التي تظهر على الشاشة و هل هذا المكياج كله؟ ضمن استمرار الستر و يندرج تحت لائحة المبررات ذاتها؟؟ امرهم غريب فعلا 
و لا زلت اتساءل .. بماذا كانت تفكر - ان فكرت - حين قبلت خوض تلك التجربة و خطو تلك الخطوة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟