انت حبيبي و مجيبي .. انت الذي حين اقول يا عليم .. و حين اقول يا مجيب .. و حين اقول يا قوي يا عزيز . تلبي ندائي و تقول لبيك عبدي .. الهي .. حبيبي و طبيبي .. اعبدك و جوارحي كلها تنطق بعشقك .. و ادعوك و كلي يقين بمجابك .. و ابكي على ابوابك .. فتمسح دمعي بالاستجابة .. و تردني لانهار السعادة فأشرب من مياه رضاك .. و اصبغ حياتي بشمس حضور ملائكتك بجواري و حولي .. الهي .. خالق الكون و بارؤه .. عشقك الكثيرون .. و روت الكتب قصص اكثر .. و اعتقد ان عشقي قصة اخرى .. و ان حياتي التي رسمتها لي .. هي خارطة لرضاك .. و طريق مضيء لحبك ..
الهي .. انت عزيز قوي .. ذو انتقام .. رحيم .. كريم .. سميع .. مجيب .. ملبي النداء .. حي قيوم .. و رضاك علي اتمنى ان يدوم
و بدعائي قربك اشعر به كل يوم اكثر .. و بكل مرة يجبر بها خاطري على يد اولئك الذين حاولوا ان يكسروه فلم يستطيعو فقد حرستني ب " و الله يدافع عن الذين امنوا " و بكل مرة جرفت دموعي شوائب قلبي البشري .. سترتني .. و طبطبت على كتفي .. و قلت لي " ادعوني استجب لكم " و طمأنتني ب " أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي ما شاء " و ظني بك يا سندي جميل و لن يخيب ابدا
رسالتي هذه رسالة عشق انقشها بأناملي التي ترتفع و كفي كل ليلة و كل لحظة املة ان تدوم نعمة قربك و رضاك و ان يزداد قربك كل يوم و كل لحظة .. لم و لن يعشق خافقي بنبض الدوام هذا سواك يا رب
فانت الوحيد الذي حين انادي يلبيني .. و حين يناديني البيه .. و انت الوحيد الذي تسخر لي جمال حياتي ليكون خادم امنياتي .. فاطلب منك التلبية فيلبيني من اريد تلبيته .. من البشر
و انت يا رب الذي قلت على لسان رسولك الكريم .. " إنما الاعمال بالنيات" ووحدك الذي تعرف نواياي بكل نفس اتنفسه .. و بكل ومضة اومضها .. فلست اخشى احدا .. و لست اخشى شيئا .. لست اخشى سواك .. فابق معي يا رب .. فلن استطيع ان اكمل مشوار سعادتي و هنائي دون ما احطتني به من رضاك
فمن سقاه الله لبنا .. ليقل اللهم بارك لنا فيه .. و زدنا منه .. فبارك لي يا ربي بلبن نعمك علي .. و زدني من لبن هناك ..



