2011
سنة مليئة بالمفاجآت .. و المهرجانات .. مهرجان مصر الثوري .. مهرجان عامر بالهتافات و المظاهرات .. تنوعت فيه الفعاليات .. منها الدموي و منها الكوميدي و منها فقرات الرعب التي استحوذت على النصيب الأكبر من المهرجان .. و انتهى المهرجان بسعادة و فرح .. و شعر الجميع أن ما دفع من اجل حضور المهرجان من أرواح بشرية و اجساد بريئة .. كان يستحق بعد حفل الختام القوي ..
أما عن الاحتفالات التونسية فكانت الأولى و الأسرع .. فقد غادر راعي الحفل بسرعة لظروف لربما كانت شخصية .. لأنه لم يكن يحب ضجيج الاحتفالات ..
و كذلك المهرجان الدموي الأقوى .. و هو المهرجان الليبي .. يليه المهرجان الطاحن و هو المهرجان السوري .. و المهرجان اليمني الذي توقف الآن لأسباب غير ظاهرة للصحف الاعلامية .. و لكن يبدو ان رعاة الحفل في مأزق صحي يتطلب قليلا من الصبر و الانتظار من الجمهور العربي العظيم
و لا ننسى المهرجان العربي الأضخم .. الذي لا يتوقف على مدار الاعوام .. و هو المهرجان الدموي الطاحن الساحق المدمر الفلسطيني .. الذي تباع تذاكره بالأرواح .. و نخشى ان يباع مسرح الحفل يالمجان .. و لذلك فالمهرجان لا يتوقف حتى لا يسرق المسرح على حين غرة
كل هذه مهرجانات تدور في شرق الوطن العربي و غربه .. شماله و جنوبه .. و ها نحن هنا .. تحدنا المهرجانات .. من كل حدب و صوب .. و لا زلنا نسعى لمهرجان خاص بنا .. يليق بهداة بالنا .. و بمتعة راحتنا ..
ندفع مئات الدنانير التافهة .. لنرهج .. و لنرقص و نصفق و نغني لضيوف يتمايلون على المسارح فرحا و تضامنا لربما مع المهرجانات المجاورة ..
نسينا .. أن تكاليف مهرجاناتهم أكبر بكثير من رمزية تكاليف مهرجاننا .. الذي ليس بصحيح و لا بلائق أن نعيد له مجده في هذا العام .. لأن المنطقة قد ضجت .. فيكفيها ضجيجها .. و لا ينقصها مهرجان جديد .. أخشى أن لا يكون له جمهور ..
فهل سيسمع الصوت أحد؟ أم أننا سنرفع صوت موسيقى مهرجاننا فلا نسمع أنين مهرجانات أخرى؟؟؟؟؟؟
" و الله عيب"