تزينت بلادي بالاحمر .. شعب بلادي ارتدى الاحمر .. و ملأت الزينة شوارعنا .. منازلنا .. أسواقنا .. و ابتعنا الزهر الأصفر .. و الزهر الابيض صار أحمر .. تعايدنا .. تعانقنا .. و تبادلنا الحمر .. فحين عانقني أخي .. صبغت ملابسه بالاحمر .. و طبعت أصابعه بلون الحب الاحمر .. و حين بكت أمي .. بكت دما اعتصره الدم الاحمر .. في عيد الحب
عيد حبك يا غزة .. عيد تحتفلين به كل يوم .. فتقدمي سيلا من أغلى احمر تمتلكينه .. و تقدمينه مسكا يعطر البلاد
عيد حبك أحمرا يا مصر .. لتزيدي كثافة العز في احمر اعلامك .. ليرفرف و يقول أحبك .. فيكتبها بلون الدم الاحمر
عيد حب سعيد يا ليبيا .. فهو أحمر
و زهر سوريا الذي يقتل في ربيع عمره .. قد تلون بالاحمر
أجواؤك محمرة يا وطننا العربي .. أجواؤك محمرة .. و وجناتنا منك قد احمرت .. فعذرا .. لم يعد لوردك معنى .. و لا لمنبع المسك معنى .. و لم نعد نفهم سوى معنى واحد
الحب .. يحتاج عيدا لنتبادل الجوري .. و لنتنافس على احر الكلمات ... و لنتباهى بادفأ اللحظات .. بيننا و بين أي كان .. أبيضا كان أو أسمر فكله يرتدي الون الاحمر .. و نسوا أنكم أصبحتم شعوبا لا لون لها سوى الاحمر .. لتعبر عن حبها لارضها .كل يوم و ليس لمرة واحدة فقط ... و لتقدم لها جوري العمر في كل لحظة لتقول احبك .. و تصدح بقصائد العشق كل لحظة لتهتف أحبك .. و تتباهى بأضخم اللافتات .. و بأغرب الهتافات .. لتقول لها أحبك .. فلو تصفى ما احمر من دمي .. قليل عليك يا وطني
عذرا أيتها الاوطان .. فاحمر شعوبنا غدا .. لا يمت لاحمرارك بصلة .. فلا تسيئي فهمنا ارجوك
