Tuesday, February 14, 2012

احمر .. بأحمر

تزينت بلادي بالاحمر ..  شعب بلادي ارتدى الاحمر .. و ملأت الزينة شوارعنا .. منازلنا .. أسواقنا .. و ابتعنا الزهر الأصفر .. و الزهر الابيض صار أحمر ..  تعايدنا .. تعانقنا .. و تبادلنا الحمر .. فحين عانقني أخي .. صبغت ملابسه بالاحمر .. و طبعت أصابعه بلون الحب الاحمر .. و حين بكت أمي .. بكت دما اعتصره الدم الاحمر .. في عيد الحب 

عيد حبك يا غزة .. عيد تحتفلين به كل يوم .. فتقدمي سيلا من أغلى احمر تمتلكينه .. و تقدمينه مسكا يعطر البلاد 
عيد حبك أحمرا يا مصر .. لتزيدي كثافة العز في احمر اعلامك .. ليرفرف و يقول أحبك .. فيكتبها بلون الدم الاحمر 
عيد حب سعيد يا ليبيا .. فهو أحمر 
و زهر سوريا الذي يقتل في ربيع عمره .. قد تلون بالاحمر 
أجواؤك محمرة يا وطننا العربي .. أجواؤك محمرة .. و وجناتنا منك قد احمرت ..  فعذرا .. لم يعد لوردك معنى .. و لا لمنبع المسك معنى .. و لم نعد نفهم سوى معنى واحد 
الحب .. يحتاج عيدا لنتبادل الجوري .. و لنتنافس على احر الكلمات ... و لنتباهى بادفأ اللحظات  .. بيننا و بين أي كان .. أبيضا كان أو أسمر فكله يرتدي الون الاحمر .. و نسوا أنكم أصبحتم شعوبا لا لون لها سوى الاحمر .. لتعبر عن حبها لارضها .كل يوم و ليس لمرة واحدة فقط ... و لتقدم لها جوري العمر في كل لحظة لتقول احبك .. و تصدح بقصائد العشق كل لحظة لتهتف أحبك .. و تتباهى بأضخم اللافتات .. و بأغرب الهتافات .. لتقول لها أحبك .. فلو تصفى ما احمر من دمي .. قليل عليك يا وطني 
عذرا أيتها الاوطان .. فاحمر شعوبنا غدا .. لا يمت لاحمرارك بصلة .. فلا تسيئي فهمنا ارجوك 

Saturday, February 4, 2012

مواطني .. و ليس موطني فقط

video
أيا موطني .. حين نزف قلم ابراهيم طوقان أحرفا غنيناها .. و قلنا موطني .. عنينا الكثير و فهم البعض هذه الكثرة بشكل مختلف .. فهاكم التوضيح 
الجلال و الجمال و السناء و البهاء في رباك  و الحياة و النجاة و الهناء و الرخاء في هواك 
لم نقصد أيها الأوطان الجلال  برفاه الغير بل تحت ظل من جل جلاله. لم يقصد أي منهم الحياة الا في ارجاءك و كيف هي الحياة ؟ الحياة في ربوعك كيفما كنت و أينما كان   موقعك على خارطة الوطن المرهق .. العربي.. فيتنفس هواك الطاهر لا الملطخ بدماء من ذبحوا .. هواك المعطر بمسك شهداءك .. لا الملوث بدخان سفنهم و طائراتهم .. النجاة .. قصدنا فيها النجاة من مصاعب الحياة و ليس من رصاصك يا وطن 
الرخاء فيك يا وطن .. و ليس بعيدا عنك 
أسألك يا وطن .. هل أراك؟ و الله اني لا أراك .. لا أراك سالما و لا منعما ولا غانما و لا حتى مكرما .. حلمت بك  سالما فحملت روحي على كفي .. و نزلت للميدان .. و نزلت للساحة .. حلمت بك منعما فتركت نعيم حياتي و قلت للظلم لا .. فأغنم بغنمك و أراك غانما 
أيا وطن .. قلنا لا نريد .. حتى نريد 
لا نريد الظلم المؤبد و العيش المنكد .. فرأيناك قد جهزت لنا نعوشا و توابيت مؤبدة
فيعيش اهالينا العيش المنكد
موطني .. خٌيرنا بين أن نستقل أو ان نبيد .. فاخترت لنا ان نبيد .. فلا نستقل بل حتى يستقر من عشق ان يستقر 
أيا وطن .. الحسام و اليراع .. حملناهما لنجاهد ضد الظلم .. فوجدنا رؤوسا قد قطعت .. و رقابا قد ذهبت هباء .. بسيف الظلم لا بحسام العدل .. 
الكلام و النزاع .. خياران لم نستخدمهما بعد .. استخدمنا حسن الكلام .. فاستخدمت أسوأ انواع النزاع 
أيا وطن .. يا موطني .. لا نريد .. لا نريد .. و ها نحن نعيد .. لا نعيد كلاما بل نعيد امجادا .. و أنت تعيدنا جثث لأمهاتنا حتى لا ينجو المجد من مشنقة طغيانك 
عزنا .. ؟ أيا وطن .. ألا زال غاية تشرف؟ 
غاية تشرف يا وطن .. و غايتنا هي أنت .. الغاية هو عزك و جمالك و بهاؤك .. 
أيا وطن .. الراية لم تعد ترفرف .. بل نكست الرايات .. حدادا على شرفك و عزك و بهائك 
موطني ... يا هناك .. متى سأهتف يا هناك يا موطني .. يا هناك .. و متى تراك بالغا علاك؟ 
متى ستهنى في علاك؟
أيا وطن 
يا موطني ... يا سوريا .. يا مصر .. يا يمن .. يا تونس .. يا موطني .. يا رايات العز .. يا مواطن العرب 
 .. موطني .. موطني .. تؤلمني ميم موتك ..و واو وجعك .. و طاء طأطأة رأسك .. و نون نقمتك .. و ياؤك التي هتفت بها .. يعيش موطني و اموت انا .. 
فماذا فعلوا بنا يا موطني؟ 
مت انا و مت يا وطني ليعيشوا هم .. 
و لم أرد يوما الا ان اموت حتى تحيا يا وطني .. و تصدح بحروف طوقان و تركض براياتك المرفرفة .. لتغني بعز مشرّف 
فمتى ذلك يا وطني ..؟ دعك من حق الفيتو .. و دعك من الدخلاء .. فمن هم يا موطني؟ 
دع دمي يروي زهر عزك و كرامتك .. فنحن سيل لا ينقطع .. و لنرهم جميعا اننا أقوى من مئة عبّارة على شواطئنا الطاهرة .. و أقوى من الف طائرة دنست سمائنا الشريفة 
مجدنا التليد يا موطني .. لا يحتاج الغرب .. بل يحتاج ان نكون كلنا .. بمجد و عهد خالد بن الوليد .. ليهزنا عزنا .. و تعود لنا و نعود لك يا موطني